Business is booming.

دكتورة هاله عمر تكتب :تجنب المواجهة

582

دكتورة هالة

تجنب المواجهة منذ الطفولة قد يكون ناتجًا عن تجارب شخصية أو طريقة التربية التي أثرت على شخصية الطفل ونمط تعامله مع المواقف الصعبة وبعض الأسباب التي قد تؤدي إلى ذلك تشمل
* أسلوب التربية:
إذا نشأ الطفل في بيئة تُعاقب أو تنتقد بشدة عند التعبير عن آرائه، فقد يتعلم أن المواجهة تسبب الألم أو الإحراج.
التربية التي تعتمد على القمع أو السيطرة المفرطة قد تجعل الطفل يتجنب إظهار مشاعره أو آرائه خوفًا من الرفض
*التجارب السابقة
إذا واجه الطفل مواقف سلبية أثناء التعبير عن رأيه أو الدفاع عن نفسه، مثل التنمر أو السخرية، قد يربط المواجهة بتجارب مؤلمة.
* الطبع الشخصي:
بعض الأشخاص يولدون بطبع يميل إلى الانسحاب أو الحساسية الزائدة، مما يجعلهم أكثر عرضة لتجنب المواجهة.
* غياب الدعم
إذا لم يحصل الطفل على دعم أو تشجيع للتعبير عن نفسه، فقد يشعر بعدم الثقة في قدرته على المواجهة.
*تأثير ذلك على المدى الطويل
قد يؤدي إلى صعوبة في بناء علاقات صحية.
*تراجع في القدرة على الدفاع عن الحقوق أو تحقيق الأهداف الشخصية.
*تراكم المشاعر السلبية، مما قد يؤدي إلى القلق أو الاكتئاب.

كيفية التغلب على ذلك
* الوعي بالمشكلة:
الاعتراف بأن تجنب المواجهة قد يعيق النمو الشخصي والعلاقات.
* التدريب على التعبير:
ممارسة التعبير عن المشاعر والآراء تدريجيًا في بيئة آمنة.
* تعزيز الثقة بالنفس:
التركيز على النجاحات الصغيرة والإنجازات لتعزيز الإحساس بالكفاءة.
* طلب الدعم:
اللجوء إلى استشاري نفسي أو مدرب حياة إذا كان الأمر يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.
*التعلم من المواقف:
محاولة مواجهة المواقف الصعبة بشكل تدريجي والتعلم من النتائج دون الخوف من الفشل.

د. هالة عم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.